تعكف سفارات غربية وعربية في بغداد على إعداد تقارير تفصيلية موثقة لإرسالها إلى عواصمها بناء على طلبات ملحّة لتفسير المشهد السياسي والحكومي بعد الانتخابات.
خصوصاً في ظل مفاجآت من نوع ارتفاع نسبة المشاركين 15% إضافيّة عن الانتخابات السابقة عبر بلوغها نسبة 56%.
أي أن ما يقارب نسبة 30 % من إجمالي الذين اقترعوا في هذه الانتخابات هم إضافة جديدة.
بينما كان الاعتقاد أن النسبة سوف تنخفض بمثل هذه النسبة من منتخبي الدورة السابقة فتصل إلى 25% بدلاً من 41% .
ما يعني أن نسبة المشاركة جاءت ضعف المتوقع وتأثير ذلك على زيادة عدد المقاعد الشيعية .
ما يعني أن النسبة الأكبر من الزيادة جاءت في منتخبي الطائفة.
والمفاجأة الثانية كانت تأثير هذه الزيادة بحصول فصائل المقاومة على عدد وازن من المقاعد أكبر مما كان لديها في الانتخابات السابقة.
وما يؤشر إليه ذلك من تصاعد وزن وتأثير هذه الفصائل في الرأي العام وقدرتها على التحشيد الانتخابي وصولاً إلى مشاركتها بترشيح نصف أعضاء لائحة رئيس الحكومة...
وتأثير ذلك على المشهد السياسي والحكومي وضمنه مستقبل العراق مع إيران
وعلاقة كل ذلك بما كان يفترض أنها نتائج الحرب التي يعتقد الغرب والعرب أنها أضعفت إيران وقوى المقاومة.




